قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ١٩٣

بالردة من قرية سمد نزوى، وأرجو أني قد سمعته قد يرفع عن الشيخ العالم الزاهد جمعة بن علي الصائغي، المنحي مولدا، والنزوي هجرة ولحدا أنّه قد كان يذهب في هذه المسألة إلى مذهب أهل نزوى ?. وأنا إن شاء الله [أعمل على](1) هذا المذهب اقتداء بهم واتباعا، وقد كفاني دليلا ومنهجا وسبيلا ممن سلك به إلى دار السلامة، ومقام الكرامة الباقي إلى يومنا هذا في مصرنا وعصرنا، وهو أبو نبهان جاعد بن خميس الخروصي العليائي ?؛ وهو الإمام لأهل العدل من ملة الإسلام في هذه الدولة وهذه الأيام، وهو القدوة لمن جاء من بعده من الأعلام، وهو الأمة والقائد من اقتدى بآثاره الصحيحة إلى الجنة، فسبحان من بعثه في هذه الأمة في آخر الزمان بشيرا للمؤمنين، ونذيرا للمجرمين، وداعيا للغافلين إلى الله بإذنه إلى سبيل مرضاته، بالتزام طاعته، وسراجا للمهتدين، منيرا في هذه الليالي المكفهرات، ﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الأنعام:149]، والحمد لله الذي جعل لكل(2) قوم هاد إلى يوم المعاد. جزى الله أبا نبهان أفضل ما جزاه به إماما، أقام له /193/ بقسطه في بريته، وجاهد وشمّر(3) وذاد عن محارم رعيته على ما أوضحه للعالمين من البرهان، وبينه بأوضح بيان، وهو على هذا المذهب الذي قد ذهب إليه والدي أبو عامر ?، ومن حمل عنهم في تكبيرة الإحرام من المد والإشمام. قد اتبعت أبي(4) نبهان ? في الصلاة غير مرة فوجدته على ذلك سماعا مني لتكبيره وفتيا، وأنا

(1) هذا في ق. وفي الأصل: أعمل.

(2) هذا في ق. وفي الأصل: لكم.

(3) هذا في ق. وفي الأصل: شم.

(4) هكذا في الأصل، ق. ولعله: أبا.