الجزء 19
الجزء ١٩ · صفحة ٢٣٥على ذلك عذول، ونصحي لها ولكم أبدا مبذول، ورجائي فيمن إليه إيابي، ولها فيه عتابي، أن يحقق متابي، ويديم به أعتابي، /245/ وإليه التجائي في رجائي، من لا يخيب ببابه الراجي، ولا يضيع من به لاجي، أن يسعفني من فضله بحاجي. فينور بمعرفته قلبي الداجي، ويقوم به زيغي واعوجاجي، فيكون لخدمته انتهاجي، وبمعرفته ابتهاجي، وإلى بساط حضرة قربه معراجي، ملازم الوقوف أبدا ببابه، والفرار عن الأغيار كلها روم جنابه، قياما في التجريد، بتحقيق التوحيد، على وفاق ما يرضيه بالإخلاص ممن يرتضيه، فلا قدرة لي، ولاحول ولا قوة ولا طول على ما قلّ أو جلّ من هذا وغيره؛ إلا به سبحانه المالك والقادر على ذلك، هو أهل لجميل الذكر، وله الحمد والشكر، وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.]](1) /246/
(1) لعل هذا النص من إضافة الشيخ المذكوري، وهي غير موجودة في "ق"، ثم ختم المذكوري بعد تتمة هذا النص بذكر اسمه وتاريخ إضافته إلى الجزء فقال: «تم جواب مسألة الشيخ سعيد على يد أفقر العبيد الحقير إلى الله: سليمان بن شويمس بن حمودة المذكوري بيده، يوم 17 شهر القعدة سنة 1313 م. تم». والنص مُضاف في "ث" بعد أن شطب ما بُدئ فيه من نسخ باب القنوت.