الجزء 19
الجزء ١٩ · صفحة ٢٥٣والخشوع»، قيل له: يا رسول الله ما الخشوع؟ فقال: «التواضع لله في الصلاة، والإقبال إليها بكل القلب»(1).
وقال عليّ: الخشوع في القلوب(2)، وأن تلين كتفيك للمرء المسلم، ولا تلتفت في الصلاة. وقال سعيد بن جبير: لا يعرف من على يمينه ولا من على شماله من الخشوع لله تعالى. وقال عمرو بن دينار: هو السكون وحسن الهيئة(3). وقال ابن سيرين: هو أن لا ترفع بصرك عن موضع سجودك. وقال بعضهم: هو جميع الهمة والإعراض عما سواها والتدبر(4) فيما يجري على لسانه من القراءة والذكر. وقال قتادة: الخشوع في القلب هو الخوف وغض البصر في الصلاة. وقال الأوزاعي: غض البصر وخفض الجناح ولين القلب؛ وهو الحزن. وقال بعض: هو النظر إلى موضع السجود، ووجل القلب وتواضع البدن. وقيل: هو أن لا تعبث في صلاتك بشيء من جسدك. وقال أبو الحسن: الخشوع في القلب وإلباد(5) البصر. وفي موضع آخر: قال: هو التواضع لله فيها، لا يلتفت من /266/ الخشوع إلى الله تعالى إلى شيء، وهذا واجب على العبد أن يخشع في الصلاة.
(1) أورده السيد البروجردي في جامع أحاديث الشيعة، 4/ 53.
(2) ق: القلب.
(3) ق، ث: الهيبة.
(4) ق: التدين.
(5) ق: الباء.