الجزء 19
الجزء ١٩ · صفحة ٢٧٤ينقل إلى لسان العجمي لكان /284/ ابتداؤه أيضا كان أعجميا فنقل إلى لسان عربي، ولكانت الحجة لا يكون به للنبي - صلى الله عليه وسلم - على أعدائه فيما أضافوه إليه مما قد برأه الله منه، فتدبر ما قلنا، واستعن بالله على ما سواه، وبالله التوفيق.
ومن غير الكتاب: ومن ترك قراءة شيء من فاتحة الكتاب حيث يلزمه قراءتها ناسيا؛ فلا نقض عليه حتى ينسى قراءة أكثرها، ثم عليه النقض، وإن ترك منها شيئا متعمدا فعليه النقض.
مسألة من جزء الحج: وإذا ترك رمل شوط واحد فعليه إطعام مسكين، وفي الاثنين مسكينان، وفي ثلاثة أشواط ثلاثة مساكين، وفي الأربعة دم؛ لأنّه أكثر السعي؛ ولأن الأكثر في بعض الأشياء والسعي منه؛ عندنا يأتي حكمه إذا ترك على الجميع، كأنه قد ترك الجميع.
ومن ترك ذلك أنهم قالوا على معاني ما جاء عنهم من الاختلاف أنّه إذا ترك تكبير النصف من صلاته، أو أقله(1) ناسيا، فلا إعادة عليه في صلاته حتى يترك أكثر التكبير، فإذا أثبت مثل هذا في النسيان فلا يبعد أن يثبت في العمد، وأحسب أنّه قيل في ذلك، فلينظر(2) في هذه، والله أعلم بالحق.
(رجع) مسألة: وعن رجل يقرأ في الصلاة في نفسه؟ فأما أبو نوح، فقال: إن كانت صلاته مفروضة فليس له حتى يسمع أذنيه. وأما الأعور فيقول: إنّه إذا خرج (لعله أراد: حرك) لسانه فقد جاز عنه.