الجزء 19
الجزء ١٩ · صفحة ٣٠٧قراءة "الحمد" ولو حرفا واحدا على التعمد لذلك(1) فتنقض صلاته، هذا حفظته من آثار المسلمين، والله أعلم.
قال غيره: وفي المصنف: قال بشير: لو أن رجلا ترك آية من فاتحة الكتاب من وسطها عمدا؛ كان عليه النقض(2)، وأما من آخرها لم تنتقض.
(رجع) قال الشيخ عامر بن علي العبادي: أرجو أن في تركه الكلمة والكلمتين من الفاتحة على النسيان اختلافا في نقض صلاته وتمامها، ويعجبني إذا كان مأموما أو منفردا فيعجبني(3) أن يعيدها فينظر فيه، والله أعلم.
مسألة: الصبحي: فيمن دخل في التحيات أو الحمد وتردد في أمور الدنيا ولم ينتبه إلا بعد فراغه فكررها، أيجزيه وتتم صلاته؟ قال: لا يضره ذلك وله أن يكررها على وجه التثبيت، وإن لم يرجع ومضى على ذلك جاز.
قال العبادي: تكرير التحيات الآخرة على العمد كذلك يخرج فيه معنى الاختلاف فيما معي، وذلك على ما قد جاء من الاختلاف في الأثر، إذا أحدث المصلي حديثا ينقض عليه صلاته بعدما يقعد لتشهده(4) الآخر حسب ما أرجو، والله أعلم.
قال غيره: نظرت أبا نبهان، وصليت بصلاته، وهو يكرر التحيات، وغيرها في صلاته، والله أعلم.
(1) ق: كذلك.
(2) هذا في ق. وفي الأصل: النقص.
(3) هذا في ق. وفي الأصل: فيجبني.
(4) هذا في ق. وفي الأصل: التشهده.