الجزء 19
الجزء ١٩ · صفحة ٣١٩الذي ذكرته من اللحن عندي أنّه لا يتبدل المعنى به، إلا أنّه لحن في الإعراب، والله أعلم.
مسألة عن الشيخ سعيد بن بشير الصبحي: وما يعجبك قراءة "قل هو الله أحد" في الركعة الثانية من صلاة الفجر قبل ما تيسر من القرآن غيرها، أم قراءتها بعد ذلك آخر ما يقرأه -لعله الإمام- وهل يؤمر /332/ بتكريرها قبل القرآن وبعده، وما فعل المسلمين، وما يؤمرون به؟
الجواب: المأمور أن تكون آخر قراءة من الركعة الأخرى من فريضة الفجر، ولا أعلم أنهم يؤمرون به مرتين، ولا أكثر من ذلك في ركعة واحدة، وهي مخصوصة بذلك دون غيرها على معنى كلامه.
مسألة: ومنه: وجدت فيمن يصلي صلاة لا قراءة فيها، وبسمل لقراءة السورة ناسيا؟ إنّه لا سهو عليه في أشهر قول المسلمين.
أذلك من قبل أنّه لم يزد على البسملة، وهل فرق بين البسملة والزيادة فوقها، أليست البسملة آية تامة، عرفني ذلك؟
الجواب: إن من قرأ شيئا من القرآن؛ لحق لزوم سجود السهو عليه الاختلاف، والله أعلم.
مسألة: والمأموم إذا لم يلتفت إلى شيء من قراءة القرآن من الإمام في الصلاة سهوا منه؟
الجواب: فيما يعجبني أن عليه النقض، إذا لم يسمع من قراءة السورة شيئا من قبل اشتغاله بوسواس قلبه، والله أعلم.