قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ٣٣٨

مسألة: ومنه: وفي المصلي بالناس جماعة إذا قال في الفاتحة: "أياك" (بفتح /351/ الألف) من "إياك"، وتخفيف الياء، أتفسد صلاته وصلاتهم بذلك أم لا؟

الجواب: على ما سمعنا من الأثر أن هذه اللحنة لم تعد في اللحن الذي ينقض الصلاة في الفاتحة، وعندي أنها لا تنقض إذا لم يتعمد عليه القارئ مع العلم أنها ليست كذلك، والله أعلم.

مسألة: ومنه: وفيمن يصلي بالناس جماعة، فشدد الواو من قوله: "لترون الجحيم"، أو يخفف النون منها، ويقول: إنّه لا يعرف إلا هكذا، ويشدد الراء من "أكبر" تكبيرة الإحرام، أو غيرها من التكبير، أتفسد صلاته وصلاة من ائتم به على ذلك أم لا؟

الجواب: أما تخفيف النون وتشديد الواو فعندي أنّه لا يبلغ به إلى نقض صلاته على قياس ما يشبه هذا من المسائل، وأما تشديد الراء من "أكبر" فلا أحفظ فيه شيئا بعينه، وأخاف أن ينقض صلاته؛ لأنه يتبدل المعنى، والله أعلم.

مسألة: ومنه: وفي المصلي إذا وصل في قراءة الفاتحة إلى قوله: "نَسْتَـ"، عطس، فانقطعت قراءته لأجل عطاسه، أعليه إذا فرغ من عطاسه أن يبدأ بأول الكلمة فيقول: "نستعين"، أم يبدأ من حيث وصل فيقول: "عِين"؟ قال: يبدأ بأول الكلمة.

قال غيره: هكذا عندي؛ لأنه لا معنى /352/ لقوله: "عِين"، وأرجو أني حفظت عن الشيخ جمعة بن علي، والله أعلم.