قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ٣٦٠

وقال غيره: أرجو أنّه رفع إليّ أنّه ليس عليه ذلك، إذا كان يصلي خلف من يتولاه، والله أعلم.

مسألة: وقال من قال من المسلمين: من نسي أن /373/ يقول: "سمع الله لمن حمده" فلا نقض عليه، ومن ذكرها وهو في الصلاة فليقلها.

مسألة: وإذا ركع أو قعد وضع كفيه على ركبتيه وفتح أصابعه.

ومن غيره: وإذا قعد؟ فقال من قال: يضع كفيه على فخذيه ويضم أصابعه.

مسألة: وسألته عن المصلي إذا ركع واستوى راكعا، فقال: "الله أكبر" من بعد ذلك، هل تتم صلاته؟ قال: قد قيل: إنّه قد أساء، وصلاته تامة.

قلت له: وكذلك إذا سجد فقال: "سمع الله لمن حمده" بعد أن سجد وهو ينحط للسجود قبل أن يستوي ساجدا، أو أخذ في القراءة وهو ينشاء القيام قبل أن يستوي قائما، هل تتم صلاته؟ قال: فأما إذا قال "سمع الله لمن حمده" بعد أن سجد لغير عذر من نسيان، فهذا عندي كمن لم يقل: "سمع الله لمن حمده"، وأما إذا قال "سمع الله لمن حمده" قبل أن يدخل في السجود فقد أساء وأرجو أن تتم صلاته، وكذلك إذا قرأ قبل أن يستوي قائما فقد أساء، وصلاته تامة إذا أخذ في القراءة قبل أن يستوي قائما.

ومن غيره: وفي المصنف: ومن كتاب الضياء: وقال بشير: يقول المصلي "الله أكبر" وهو خارّ للسجود وراكع.

ومن كتاب /374/ الضياء: ومن ركع فلم يكبر حتى سجد، أو رفع رأسه من السجود فلم يكبر حتى قعد؛ كان إماما أو مأموما أو وحده.