قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ٣٦٧

تستفض شهرة(1) إيجابه، والله أعلم.

مسألة: ومن جواب الشيخ ناصر بن خميس: والمصلي إذا لم يعتدل في ركوعه على ما ينبغي، لكن ركع ركوعا يخرج به من حد القيام، وكذلك إذا لم يحْن رجليه في ركوعه إلى خلف، بل جعلهما منتصبتين جدا، كهيئة الشيخ المحدودب الظهر حين يمشي؟

قال في جوابه: تكون ناقصة، ولا نرى عليه بدلا على هذه الصفة، والله أعلم.

مسألة: ومنه: وفي المصلي إذا لم يواح أن يقول: "سمع الله لمن حمده"، وهو في حال القيام من الركوع، بل أتم ذلك وقد استقل قائما؟

الجواب: لا نقض عليه على هذه الصفة، والله أعلم.

مسألة: الزاملي: وفيمن ركع ولم يرفع رأسه من الركوع حتى يعتدل قائما، وإنما هو لما فرغ من الركوع خر ساجدا، وقال في انخراره: "سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد " وكبر للسجود، وقد صارت جبهته قريبا من الأرض، أتتم على ذلك صلاته أم لا؟ قال: إن كان منه هذا على غير العمد لمخالفة السنة؛ فلا يبلغ به إلى فساد صلاته على ما سمعته من الأثر.

قال غيره: أرجو أني حفظت هذه المسألة عن الشيخ المذكور أن صلاته على هذه الصفة ناقصة، وأما البدل /381/ فلم يبلغ به إلى بدل، والله أعلم.

مسألة: ومنه: وأما الذي قال في تسبيح الركوع: "سبحان ربي الأعظم"، فلا بدل عليه، والله أعلم.

(1) هذا في ث. وفي الأصل، ق: شهوة.