قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ٣٨٩

قال: «إذا سجد العبد سجدت معه سبعة آراب؛ وهي: الجبهة والكفان والركبتان والقدمان»(1).

ومن غيره: فإذا سجد، قال: "سبحان ربي الأعلى". وقال بعضهم: "وبحمده".

مسألة: ومن كتاب ابن جعفر: فإذا سجد أمكن جبهته من الأرض بلا أن يجعل عليها الاعتماد، ولكن إذا سجد اعتمد في الأرض على كفيه، ويجعلهما حذا أذنيه، أو نحو ذلك، وبسط أنامله نحو القبلة، ويضمهما ويفتح (وفي خ: وضمها وفتح بين مرفقيه)، وسوّى ظهره معتدلا، ويضع الرجل ركبتيه قبل يديه، ويرفع يديه قبل ركبتيه. وفي نسخة: قال أبو عبد الله: يرفع ركبتيه قبل يديه، إذا قام من السجود.

ومنه: وقيل: أقرب ما يكون العبد من ربه إذا سجد، ونحب إذا سجد أن يمكن جبهته من الأرض وطرف أنفه.

ومن غيره: ومن لم يسجد حتى ينال طرف أنفه الأرض فيكره له ذلك بلا نقض، والمأمور به أن ينال طرف أنفه الأرض.

(رجع) ومن كتاب الإشراف: وكان عمر بن الخطاب يضع ركبتيه قبل يديه. /403/ وقال النخعي، وسليمان بن يسار، وسفيان الثوري، والشافعي، وأحمد

(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: أبي داود، كتاب الصلاة، رقم: 891؛ والترمذي، أبواب الصلاة، رقم: 272؛ والنسائي، كتاب التطبيق، رقم: 1099.