قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ٤٠١

منه، وفخر(1) فيما حدث في جبهة السجاد الذي لا يسجد إلا خالصا لوجه الله تعالى.

وعن بعض المتقدمين: كنا نصلي ولا نرى بين أعيننا شيئا، ونرى أحدنا اليوم يصلي فنرى بين عينيه ركبة البعير، فما يدرى أثقلت الرؤوس أم خشنت الأرض! وإنما أراد بذلك من تعمد ذلك للنفاق.

(رجع) مسألة عن الشيخ ناصر بن خميس: وفي المصلي إذا شك وهو في السجود أنّه لم يسجد إلا سجدة واحدة، أيسعه أن يمضي على أقوى ظنه ولا يزيد(2) سجدة، إذا كان مما يعتاده الشك في الصلاة على هذه الصفة أم لا؟

الجواب: يسعه ذلك في قول بعض فقهاء المسلمين، والله أعلم. /415/

مسألة: ومنه: والمصلي إذا قام للصلاة من السجود أو التحيات، أيضع يديه على ركبتيه أو فخذيه، أم يضعهما على الأرض حين يريد القيام؟

الجواب -وبالله التوفيق-: كل ما ذكرته لا يعدم إجازته في قول فقهاء المسلمين، والله أعلم.

وإن كان إذا جعل يديه على الأرض حين قيامه يتمكن أكثر من أن يجعلهما على ركبتيه، ما الذي تراه أحسن له؟

الجواب -وبالله التوفيق-: إنا نفعل هذا في صلاتنا في عامة أحوالنا، من غير تخطئة منا لمن قال بغير هذا من أقوال بعض فقهاء المسلمين، والله أعلم.

(1) هكذا في النسخ الثلاث.

(2) هذا في ق. وفي الأصل: يريد.