قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ٤٢٦

قلت: فما تفسير ذلك؟ قال: معي أن تفسير ما ادعى ما قال؛ لأن القائل يخرج معنى قوله مدّع، فمدّع صادق مصدق، ومدع كاذب مكذب، وكل ذلك قول.

فصل: يقول إذا أتم التحيات: "أشهد الله(1) بما شهد به لنفسه، وشهدت له به ملائكته، وأشهد أن لله الأمر والحق والخلق، وأشهد أن ما قال الله في جميع الأمور كلها حق، كما قال، وأشهد أن الجنة حق، /440/ وأن النار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وصحبه وسلم". انقضى الذي من كتاب بيان الشرع.

ومن غيره: وبعض يقول في آخر التحيات: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار". وبعض يقول: "إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين" إلى قوله: "وأنا أول المسلمين". وبعض قولهم: "أشهد الله(2) بما شهد به لنفسه، وشهدت له به ملائكته، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات"، ويسأله النجاة من النار والدخول في رحمته، ويسلم.

وبعض يقول في صلاة التسبيح؛ أي: النوافل، بعد التشهد قبل التسليم: "اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى، وأعمال أهل اليقين، ومناصحة أهل التوبة وعزم أهل الصبر، وجدّ أهل الخشية، وطلب أهل الرغبة، وتعفيف أهل الورع، وعرفان أهل العلم، حتى أخافك اللهم؛ خوفا يحجزني عن معاصيك، وحتى

(1) ق: لله.

(2) ق: لله.