قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ٤٧٩

الباب السابع والعشرون ما يقال من الدعاء آخر الصلاة

/489/ [ومن كتاب بيان الشرع](1): ومن قال في دبر كل صلاة المغرب قبل أن ينحرف ثلاث مرات "بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، دفع الله عنه تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء، منها الجنون والجذام والبرص.

فقلت: ثلاث مرات؟ قال: هكذا جاء الحديث، وأنا أقولها مائة مرة.

ومن غيره: بلغنا أن الله - عز وجل - أوحى إلى موسى بن عمران صلوات الله عليه أنه قال: "من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة أعطاه الله قلوب الشاكرين وثواب النبيين، وأعمال الصديقين، وبسط عليه يمينه بالرحمة، ولم يحجبه من الجنة شيء إلا ملك الموت يأتيه ينزل به، فيقبض روحه، فيدخل الجنة. قال موسى: ومن يدوم على هذا؟ قال: نبي أو صديق أو عامل رضيت عنه، أو عبد قتل في سبيلي".

مسألة من كتاب ابن جعفر: وقيل: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى مسح بيده اليمنى جبهته، وقال: «"اللهم عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، أسألك أن تذهب عني الهم، والغم، والحزن، والفتن ما ظهر منها وما بطن"، وإذا انصرف

(1) وردت في الأصل قبل ذكر الباب.