قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 20

الجزء ٢٠ · صفحة ١٦

و(1) إذا رجع إلى التّحرّي، وهو أكثر الوهم؛ سجد سجدتي السّهو بعد التّسليم على حديث ابن مسعود، وبه قال أبو خيثمة(2). وقد جعلت طائفةٌ معنى التّحرّي؛ الرّجوع إلى اليقين.

قال أبو سعيد: معي أنّه يخرج في معاني قول أصحابنا نحو ما حكي فيما يخرج من معاني اختلافهم في التّحرّي، إلاّ أنّه لا يوجد في معنى قولهم التّصريح بأنّه يعمل على ما استيقن عليه، ويبني عليه من الرّكعات، وقد يعجبني هذا القول؛ لِما يدخل من تأويل ما يخرج في معاني قولهم، وإن لم يكن مصرّحًا أن يكون يجوز له أن يكون يبني على ما استيقن من الرّكعات على معنى التّحرّي لتمام الصّلاة؛ حتّى يعلم أنّه ترك منها شيئًا، ولا يضرّه ما زاد على معنى التّحرّي. وأصل ما يخرج من مذهبهم على أكثر ما عندي من قولهم: إنّه لا تجوز(3) الزّيادة في الصّلاة، كما لا تجوز(4) [فيها (خ: في)](5) النّقصان وأنّه مثله؛ فلهذا ضاق أصل مذهبهم في معاني(6) التّحرّي على اليقين من المصلّي بصلاته.

(1) زيادة من كتاب زيادات على الإشراف (1/ 510).

(2) هذا في كتاب زيادات على الإشراف (1/ 510). وفي الأصل: حثيمة. وفي ث، س: حنيفة.

(3) ث: يجوز.

(4) ث: يجوز.

(5) ث: في (خ: فيها).

(6) ث: معنى.

٨٬٦٢٤ / ٣٦٬٧٥٥