الجزء 20
الجزء ٢٠ · صفحة ١٣٣الاستماع في مثل هذا، أحبّ أن تفسد(1) صلاته، وإذا كان استماعه إلى شيءٍ يرجو منه درك فضلٍ يعجبني أن لا تفسد صلاته، إلاّ أن يشتغل عن صلاته، وعن حفظها.
قلت له: فهذا كان خلف الإمام أو وحده(2) أكلّه سواء؟ قال: هكذا عندي.
مسألة: وسألته عمّن يصلّي في بيتٍ فيه غبار الوقيد، وهو يدخل في خياشيمه، يجوز له ذلك، أم لا؟ قال: كيف /100/ يصلّي، وهو مكروبٌ؟!
مسألة: الرّهائن: وسألته عمّن يعنيه التّثاؤب، وهو في الصّلاة؟ قال: يمسك عن القراءة، حتّى يهدأ عنه التّثاؤب.
قلت له: يحرّك لسانه بالقراءة، وهو في التّثاؤب، يجزيه ذلك، أم يعيد القراءة؟ قال: إذا بيّن القراءة؛ فلا نقض عليه، ولا يعيد يفعل.
[ومن غيره: وفي الحديث: «سبعة أشياءٍ من الشّيطان: الرّعاف، والنّعاس، والوسوسة، والتّثاؤب، والحكاك، والالتفات إلى الشّيء، وزاد بعضٌ: السّهو والشكّ»(3).
(1) س: لا تفسد.
(2) ث: محده. وفي س: حده.
(3) أخرجه بلفظ: «العُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ وَالحَيْضُ وَالقَيْءُ وَالرُّعَافُ مِنَ الشَّيْطَانِ» الترمذي، أبواب الأدب، رقم: 2748. وأخرجه موقوفا على علي بلفظ: «سَبْعٌ مِنَ الشَّيْطَانِ: الرُّعَافُ، وَالْقَيْءُ، وَشِدَّةُ الْعُطَاسِ، وَالتَّثَاؤُبُ، وَالنُّعَاسُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ، وَالْغَضَبُ، وَالنَّجْوَى» عبد الرزاق في مصنفه، كتاب الصلاة، رقم: 3319. وأخرجه بلفظ: «الْعُطَاسُ، وَالنُّعَاسُ، وَالرُّعَافُ وَالتَّثَاؤُبُ، وَالْحَيْضُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ» ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، رقم: 2177.