الجزء 20
الجزء ٢٠ · صفحة ١٥٤للشّيطان لعنه الله. وإنّما قيل: تفسد صلاته(1) الذي ينظر في صلاته إلى كتابٍ يقرأه ويعرفه، فإنّ ذلك يفسد صلاته.
مسألة: وقال أبو سعيد ?: معي أنّه قد قيل: إنّ أربع خصالٍ من الشّيطان لعنه الله في الصّلاة: التّثاؤب، والنّعاس، والكسل، والتمطي، وكِدنَ (خ: وذلك) أن يكنّ في مواطن الطّاعة إن شاء الله. انقضى الذي من كتاب بيان الشّرع.
مسألة عن الشّيخ سعيد بن بشير الصّبحي: وكيف الفرق بين ما يسمّى في الصّلاة عملاً، وما يسمّى عبثًا؟
الجواب: إنّ العمل: الخياطة، والسّفة، والكيل، والوزن، وما أشبهه. وأمّا العبث: تقليب الخاتم والثّوب والحصى والشعر وما أشبهه، ويختلف في نقض الصّلاة به لعلّه على العمد والجهل والنّسيان.
وفي مواضع: العمل ما يصلح الصّلاة، والعبث ما يفسدها، والله أعلم.
مسألة: سئل الشّيخ سعيد بن أحمد بن محمد بن صالح عن الفرق بين العمل والعبث في الصّلاة؟ فأجاب فيه بأنّ الفرق بينهما خفيّ، ولم أجد(2) فيه تمييزًا مسطّرًا، إلاّ أن الذي أراه أنّ العمل ما كان يقصد، والعبث ما كان بغير قصدٍ منه إليه، والله أعلم.