قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 20

الجزء ٢٠ · صفحة ١٧٩

مسألة: ومنه: ومَن خرجت منه دموعٌ؛ فمشّها(1) في ثوبه إذا خاف أن يدخل فمه أو تشغله؛ فلا بأس.

قلت: فإن تنشج أو تنحنح لغير معنى، أو حكّ رأسه لغير معنى، أيكون من العبث؟ قال: نعم، وهو أهون من العبث، والتنشج أشدّ، وأخاف أن يكون عملا.

(رجع)](2) مسألة: قلت: فإن ذكر المصلّي النّار؛ فاستجار منها في صلاته؟ قال: إن تحرّك بذلك لسانه؛ فسدت صلاته، وإن كان في نفسه لم يتحرّك لسانه؛ رجوت أن لا نقض عليه، وأحسبُ عن أبي عبد الله.

مسألة: وسألت أبا سعيد عن القلب إذا تحرّك بالضّحك في الصّلاة؛ فلم يبتسم المصلّي، ولم يقهقه؟ قال: معي أنّ بعضًا /132/ يقول(3): إن تحرّك القلب بالضّحك [وهو](4) من الضّحك.

قلت: فعلى قوله هذا تفسد الصّلاة والوضوء، أم الصّلاة وحدها؟ قال: معي أنّه يقول: إنّه من القهقهة؛ لأنّه حركة(5) في حسب ما يذهب إليه، ورأيته يومئ أنّ بعضًا يقول: إنّ حركة القلب؛ ليس بشيءٍ حتّى يقهقه هو، أو يبتسم؛ فعرضته عليه؛ فقال: هكذا معي أنّ بعضًا يذهب إلى هذا.

(1) هذا في س. وفي ث: فمثّها.

(2) زيادة من ث.

(3) هذا في ث. وفي الأصل خرم بمقدار كلمة.

(4) هكذا في النّسخ الثّلاث. ولعلّه: فهو.

(5) ث: حركه.

٨٬٧٨٦ / ٣٦٬٧٥٥