الجزء 20
الجزء ٢٠ · صفحة ١٩٠وفي التّنحنح إذا تبيّن حرفين؛ نقض صلاته، كيف صفة ذلك؟ وكيف التّنحنح الذي لا ينقض؟
الجواب -وبالله التّوفيق-: إذا تنحنح لِعارضٍ في حلقه؛ لم ينقض عليه ذلك، وإذا تنحنح عابثًا؛ لَحِق تمام صلاته /140/ [وفسادها](1) اختلافٌ على العمد والجهل والنّسيان.
ويوجد في "أح(2) وأح" أنّه يفسد الصّلاة، ولو(3) كان سهوًا، كلّ ذلك بالحاء المهملة، أم شيءٌ منه(4) بالخاء المعجمة، ويفسد أحد ذلك دون الآخر، أم لا؟
الجواب: "أخ" بالمعجمة كلمة تكره، وتأوّح و"أح" بالمهملة فعل، كلّه من كتاب القاموس؛ وأمّا في الأثر؛ فلا أحفظ في ذلك فرقًا.
وقال في جواب ذلك الشّيخ ناصر بن خميس أنّه (أي: الطّحر) يخرج معنا من الصّوت المستعان به مع خروج البول والغائط مع المشقّة عند خروج أحدهما أو خروجهما(5). والنّهمة؛ لم أقف عليها مفسّرة، وسنطالع فيها الأثر إن شاء الله.
(رجع) مسألة: ومنه: في هذه أيضًا، وأمّا قوله: "أح" و "أخ(6) "؛ فهو
(1) هذا في ث. وفي الأصل خرم بمقدار كلمة.
(2) هذا في ث. وفي الأصل خرم بمقدار كلمة.
(3) زيادة من ث.
(4) زيادة من ث.
(5) ث: من حبهما.
(6) ث: أح.