الجزء 20
الجزء ٢٠ · صفحة ٢٦٦ركعت يكون ركوعها دون ركوع الرّجل بقليلٍ، ولا تحني ظهرها كما يحني الرّجل ظهره، بل هو أرفع من ذلك بقليلٍ، ولا تتجافى في سجودها /188/كما يتجافى الرّجل، ولا ترفع عجزها كما يرفع الرّجل، وإنّما هي تنضمّ وتجعل رجليها كليهما على جانبٍ واحدٍ، ولا تجعل رجلها اليمنى على أخمص رجلها اليسرى كما يفعل الرّجل، ولا تجعل ركبتها اليمنى على ركبتها اليسرى، وإنّما تلصقهما [على الأرض](1) متحاديتان وتضامم جهدها، ولا تجعل يديها في التّحيّات على ركبتيها(2)، بل تجعلهما على حجرها، والله أعلم.
مسألة: ابن عبيدان: وفي المرأة إذا قامت إلى الصّلاة وعروش رجليها ظاهرة إذا كان الثّوب قصيرًا، أتنتقض صلاتها؛ كان عمارًا أو غير عمارٍ؟ قال: في ذلك اختلافٌ، وأكثر القول: إنّ صلاتها تامّةٌ، ولو كانت في غير عمارٍ على أكثر القول، والله أعلم.
مسألة: ومنه(3): والذي يعجبني من القول: إنّ على المرأة أن تستر في الصّلاة جميع جسدها ما خلا وجهها وبطن كفّيها، وما عدا ذلك؛ فهو منها عورة بمنزلة ما بين سرّة الرّجل وركبته، وبعضٌ رخّص لها إن كانت في ستر إذا بدا منها إلى موضع السّوار من اليد، وموضع الخلخال من الرِّجل، والله أعلم.