الجزء 20
الجزء ٢٠ · صفحة ٢٩٥السّباع، ثمّ الذي فيه الدّم الكثير أكثر من درهم غير المسفوح، ثمّ الدّم المسفوح، ثمّ بول الصّبيّ الذي لا يأكل الطّعام.
قال أبو المؤثر: بول الصّبيّ الذي لا يأكل الطّعام أهون من الدّم المسفوح، ولو قلّ؛ لأنّ بول الصّبيّ ينظّف بلا عركٍ، والدّم لا ينظّف إلاّ بالعرك، ثمّ الوذي والمذي هما سواء، [ثمّ الجنابة، ثمّ بول الإبل والبقر والغنم؛ فكلّهما(1) سواء](2).
قال أبو المؤثر: بول الغنم أهون من بول الإبل، ثمّ بول سائر الدّواب والسّباع، ثمّ القيء ممّن يأكل الطّعام، ثمّ النّاس(3) ثمّ الصّبيّ الذي لا يأكل الطّعام، والقلس والقيء من الصّبيّ وغيره كلّه سواء إذا خرج من الجوف، ولو كان ماء، ثمّ ما كان من خبث السّباع كلّها سواء، ثمّ خبث الدّجاج والنّعام.
قال أبو المؤثر: خزق(4) النّعام المؤنس أهون من خبث السّباع، وخبث السّباع أهون من خبث الدّجاج(5)، وأمّا النّعام الوحشي؛ فلا أرى بخبثه بأسًا.
قال غيره: وقال من قال: في خبث الدّجاج: يصلّي فيه أحبّ إليّ من خبث السّباع إذا لم يجد إلاّ ذلك، وهو عند بعض أهل العلم أهون من خبث السّباع ما لم يكن جلاّلاً؛ فقد قال في خبث الدّجاج: إذا حبس عن مراعي الأقذار وغذّي بالطّهارة؛ إنّ خبثه لا بأس به، وهو طاهرٌ، والصّلاة جائزة به في
(1) هكذا في ث، س. ولعلّه: فكلّها.
(2) زيادة من ث.
(3) هكذا في النّسخ الثّلاث، وفي كتاب بيان الشّرع (12/ 132).
(4) هذا في س. وفي الأصل، ث: خرق.
(5) كتب في هامش ث: "الدجاج بفتح الدال، وبكسره لغة ضعيفة".