الجزء 20
الجزء ٢٠ · صفحة ٤٢٠قال أبو سعيد: معي أنّه يخرج فيما جرى ذكره على حسب ما يواطئ(1) قول أصحابنا في الاختلاف في هذا الفصل؛ /298/ [لأنّه يخرج في معاني قولهم: إنّه إذا ذكر الفائتة](2) مِن بعد أن يدخل [في الحاضرة](3)؛ لم يكن عليه أن يخرج مِن صلاته التي قد دخل(4) فيها، ومضى على صلاته، فإذا أتمّها صلّى الفائتة. ومن بعض قولهم: إنّه ما لم يتمّ الحاضرة، ولو بقي عليه ما لا يتمّ إلاّ به ذكر الفائتة تركها، وبدأ بالفائتة، ثمّ استقبل الحاضرة، ولعله في بعض قولهم: ولو خاف الفوت. ومعي أنّه في بعض ما قيل: إنّه ولو أتمّ صلاته الحاضرة، وذكر الفائت في وقت الحاضرة؛ كان عليه أن يصلّي الفائتة، ثمّ يصلّي الحاضرة، وأمّا إذا لم يذكر الفائتة، حتّى خرج في وقت الحاضرة، وقد صلاّها؛ فلا يقع لي معنى أن تفسد(5) صلاته التّي صلاّها في معنى قولهم المعروف، ولا يعدم ذلك في اقتضاء مقال هذا أن [لا يقع](6) ما صلّى قبل أن يصلّي الفائتة، ويعجبني أنّه
(1) هذا في النّسخ الثّلاث. وفي كتاب بيان الشّرع (12/ 201)، وكتاب زيادات على الإشراف (1/ 385): يواطن.
(2) هذا في ث. وفي الأصل خرم بمقدار ستّة كلمات.
(3) هذا في ث. وفي الأصل خرم بمقدار كلمتين.
(4) هذا في ث. وفي الأصل: د.
(5) ث: يفسد.
(6) هذا في ث. وفي الأصل: يقع.