الجزء 20
الجزء ٢٠ · صفحة ٤٣٢يتقبّل منه ذلك، ويُثابُ عليه، وإنّما حصلت(1) الغبطة في الآخرة، وإلاّ كان على العامل نصب في الدّنيا، وكذلك الرّجل يُقاتل على أنّه في سبيل الله، وهو على غير الاستقامة في أمر دينه، أو على غير توبةٍ ممّا تلزمه فيه التّوبة؛ فذلك يكون عقوبة معجّلةً؛ إن قتل، وكذلك تعنّيه(2) في قتاله وحربه](3). انقضى الذي من كتاب بيان الشّرع.
[مسألة: ومن غيره: ونهى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - «أن يستوفر الرّجل في صلاته»(4).
قال الشّيخ ناصر بن أبي نبهان: أي؛ يظهر تبتّله فيها حتّى يراه النّاس فيها متهتّكا؛ نهي كراهيةٍ، بل يكون مع النّاس أسدًا متأسدًا، ومع الله خاشعًا، حيث لا يعرف خوفه ومحبّته لله وتقواه مع الله؛ إلاّ الله تعالى بمقدار ما استطاع، فإنّ ذلك نفسه عبادة من أفضل العبادات، والله أعلم](5).
مسألة عن الشّيخ ناصر بن خميس بن علي: ومَن داخله العجب في نفسه، وهو يصلّي؛ فلا تنتقض صلاته ووضوؤه، ولا صومه، وعليه التّوبة والاستغفار؛ لأنّه خرج من زيّ(6) المسلمين؟
الجواب -وبالله التّوفيق-: هكذا معنا، والله أعلم.
(1) في ث: حصلة. وفي س: خصلت.
(2) هذا في س. وفي ث: تعينه.
(3) زيادة من ث.
(4) لم نجده.
(5) زيادة من ث.
(6) ث: رأي.