قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 20

الجزء ٢٠ · صفحة ٤٦١

مسألة: إبراهيم عن عبد الله بن مسعود قال: إنّ(1) الشّيطان يجري في الإنسان مجرى الدّم في العروق، فإذا سجد أحدكم؛ أتاه فنفخ في دبره؛ ليريه أنّه قد أحدث، فإذا أحسّ أحدٌ منكم بشيءٍ مِن ذلك؛ فلا ينصرف، حتّى يسمع صوتًا، أو يشمّ ريحًا.

قال غيره: معنا أنّه حسب هذا قد جاء فيما يروى عن النّبي - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك ما يشبه معاني الاتّفاق من قول أهل العلم مِن أصحابنا. انقضى الذي من كتاب بيان الشّرع.

مسألة عن الشّيخ سعيد بن بشير بن محمّد الصّبحي: وعن المسألة الموجودة: فيمن(2) ألَمّه البول في الصّلاة؛ أنّ له أن يمسك ذكره إلى أن يذهب عنه البول؟ قال: ولو(3) أمسكه إمساكًا؛ أهذه المسألة صحيحةٌ جائزٌ العمل بها لِمَن احتاج إليها، ولا يضرّ ذلك صلاته، أم لا؟

الجواب: هكذا جاء في الأثر، وهو أن يمسكه مِن على(4) ثوبه، ولم يشغل عقله عن محافظة صلاته، والله أعلم بصحّتها، ولعلّ هذا رأي عن المسلمين أدخل فيه فرجًا لِمَن احتاج إليه؛ وفي رأي /224/ [[المسلمين متّسعٌ.

وقال في موضعٍ آخر: هكذا الموجود في الآثار، وأرجو أنّه لا يضيق العمل بها؛ خصوصًا عند الضّرورة، ولا أعلم لذلك حجّةً، والله أعلم.

(1) زيادة من ث.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: من.

(3) زيادة من ث.

(4) ث: أعلى.

٩٬٠٦٨ / ٣٦٬٧٥٥