الجزء 21
الجزء ٢١ · صفحة ٢٠درجة، والإمام يكون له من الأجر كأجر من يصلي خلفه إذا أحسن الصلاة، وإن أفسد كان مثل وزرهم، والأئمة ضمناء.
مسألة عن الشيخ ناصر بن خميس بن علي النزوي: والرواية عن ابن عباس أنّ رجلا سأله عن جار له يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد جماعة ولا جمعة؟ فقال: في النار، وسأله شهرا، فقال: ذلك من أهل النار. ما معنى قوله: وسأله شهرا؟
الجواب -وبالله التوفيق-: إذا ترك ذلك من غير عذر على قول من يقول بفرضهما، وأما "سأله شهرا" فلعله بعد انقضاء شهر سأله 9 س ثانية، والله أعلم.
قال غيره ولعله أبو نبهان: وفي قول ابن عباس ? ما يدل في صلاة الجماعة على أنها فرض على الكل، وإنّ البعض من الجماعة غير مجزٍ عن البعض من جميع من يقدر، إلا لما به يُعذر، وإلا فهو من أهل النار، إلا من رجع فتاب إلى الله ما لزمه له تاركا لغيره من الإصرار، وأما على قول من يذهب في فرضها إلى أنه على الكفاية، وأن قيام البعض من أهل المصر مجز عن البعض، فإن ظهر له فصح معه كون قيامها في القرية أجزاه، وإلا فهي عليه في موضع لزومها له، ولابد من ذلك.
مسألة: قال أبو إسحاق: وصلاة الجماعة فرض على الكفاية، إلا في خصلة واحدة، وهي صلاة الجمعة.
مسألة: وقيل: الإمام التامةُ صلاتُه له ثواب كثواب من صلى خلفه، والصلاة في الجماعة هي السنة والعبادة العظمى. وقيل: الصلاة في الجماعة هي الجهاد الأكبر، والانتظار من الصلاة إلى الصلاة هو الرباط الأكبر. وقيل: الذين يمرون