الجزء 21
الجزء ٢١ · صفحة ٢٧ثلاثين صلاة، ورجل آخر من أمتي يدخل المسجد له فضل خمسين صلاة»، قلنا(1) له: فديناك بالآباء والأمهات يا رسول الله، عرّفنا القوم حتى نعرفهم، قال: «أما الذي لا حظّ له في الصلاة حتى يعيدها؛ رجل يكون وراء الإمام يركع قبل ركوعه، ويسجد قبل سجوده، فلا صلاة له حتى يعيدها. وأما الذي له فضل صلاة واحدة؛ هو الذي يكون وراء الإمام فيركع عند ركوع الإمام، ويسجد عند سجوده، فله فضل صلاة. وأما الذي له فضل عشر صلوات، فرجل يركع بعد الإمام، ويرفع بعد الإمام، ويسجد بعد الإمام، فله فضل عشر صلوات. وصلاة الجماعة تزيد على صلاة المنفرد بخمس وعشرين صلاة. والمؤذنون لهم فضل ثلاثين صلاة. والإمام له فضل خمسين صلاة، وكل من أذّن وأَمَّ كان أفضل، وإذا كان الإمام قنوعا صبورا محتسبا، يُتمّ ركوعه وسجوده، والذين يُصلون وراءه راضون عنه -يريد بذلك رحمة الله- كان له فضل ذلك»(2)، والله أعلم وبه التوفيق. انقضى الذي من كتاب منهج الطالبين.
مسألة: وبلغنا أن من أذّن ثم أقام ولم يصلّ معه أحد من الناس، صلّى وراءه من الملائكة 13 س صفوفا أمثال الجبال.
مسألة عن الشيخ صالح بن سعيد ?: وفي المسألة التي في صلاة الجماعة التي قيل فيها: "إن صلاة الجماعة لا تفوت إلا بذنب"، ما معناها؟