قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 21

الجزء ٢١ · صفحة ٨٥

غلبتك؟ فقال له: نعم، فقال له: تعرفني من أنا؟ فقال: لا، فقال له: أنا إبليس غلبتك بصلاتك خلف صلاة محمد بن سعيد؛ لأنّ تكبيرة الإحرام غير صحيحة، واستمع إليه والدي فوجده يمدّ الألف من أول اسمه تعالى: الله، إذ قال: "الله أكبر"، فلم يكن له هذا الحال إلا من حيث ضياع تكبيرة الإحرام، والمعنى هنا صوّره الله له كذلك هو حجّته /42 م/ من الإمام ومن الناس، حيث إنه يصلي خلف إمام لا علم له بنواقض الصلاة، وليس هذه الكلمة مني حجة عليّ؛ إذ لو أمّ رجلا عالما بنواقض الصلاة، ولكن من ائتم به فيهم من هو أفضل منه لم تنتقض صلاة الأفضل، وإن أفتوك وأفتوك. وقيل: على كل عارف. وقيل: على كل عابد متعبد بعبادة الله. وقيل: يلزم العلماء؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم بفضل وابصة أنه هو أهل لذلك، والله أعلم.