الجزء 21
الجزء ٢١ · صفحة ١٠٥مسألة: ومن جامع ابن جعفر: وعن رجل يصلي وحياله امرأة عن يمينه أو عن شماله وهي حائض أو جنب؛ قال: إن لم تمسّه فليس عليه بأس، وإن مسته(1) فعليه النقض(2).
ومن غيره: قال محمد بن المسبح: إذا مسته انتقضت صلاته، وإن لم تكن حائضا.
ومن غيره: وعن أبي علي الحسن بن أحمد ?: وقد قيل: إن مست ثيابه فلا نقض عليه، وإن مست بدنه انتقضت صلاته، والله أعلم. 51 س
(رجع) وإن كانت امرأة تصلي بحذا رجل؛ فقيل: إن كان بينهما ستة أذرع لم ينقض، وإن كان أقل نقض.
مسألة: ومن غيره: رجل يصلي فجاءت امرأة فصفّت عن يمينه أو عن شماله وصلت، هل تنقض عليه صلاته؟ فمعي أنه إذا كانت تصلي بصلاة نفسها، وهو يصلي بصلاة نفسه؛ ففي بعض القول: إنها تفسد عليه على حال.
(قال غيره في المنهج: تفسد عليه صلاته إذا كانت منه دون ستة أذرع. وقول: لا تفسد عليه على حال.
رجع) وإن كانت تصلي بصلاته في جماعة؛ فهو أشدّ في بعض القول، وفي بعض القول سواء، ويجري(3) في جميعه معنى الاختلاف عندي.