قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 21

الجزء ٢١ · صفحة ١٩٢

مسألة: ومنه: ويجيء في الأثر استحباب قراءة التشهد بعد التحيات، فالأحسن للإمام قراءته وما تيسر من الدعاء ولو استبطأه الجماعة، أم يسلم بهم ويتشهد بعد ذلك؟

الجواب: مثل هذا لا يحتاج إلى مناظرة من الإمام، والإمام هو الناظر في قراءة ما فيه التّخفيف على أصحابه، وأنت لا يخفى عليك ذلك، وأنا قليل الصحة وجهدي في الذي لابد منه.

مسألة: ومنه: وإن أبطأ في 97 س الدعاء بعد التسليم، وقام(1) ليأتي بالسنة والنافلة ما أحسن له، ويؤمر به أن يترك النية ويأتي بالتوجيه، أم يأتي بالجميع ولو أبطأ عليهم؟

الجواب: أحسن من ذلك ما جاء به الأثر، وهذا غير محدود، واتّباع رفق أصحابه من التعاون، وأنت لا يخفى عليك ذلك، وهذه فضائل لا أستغرق كمالها، والله أعلم.

(1) ث: أقام.