الجزء 21
الجزء ٢١ · صفحة ٢٨٠مسألة من(1) جواب الشيخ ناصر بن خميس بن علي: وفيمن جاء إلى المسجد ووجد الإمام في الصلاة، وخاف أن يسبقه الإمام، قال: "سبحان الله أصلي فريضة كذا وكذا ركعة، أصلي ما أدركت وأبدل ما فاتني"، وكبر تكبيرة الإحرام وصلى مع الإمام، أيجزيه هذا اللفظ وتتم صلاته أم عليه البدل؟
الجواب -وبالله التوفيق-: يجزي ما ذكرته في صلاة من صلى مع الإمام على هذه 144 س الصفة عندنا في قول بعض فقهاء المسلمين، والله أعلم.
قال غيره ولعله أبو نبهان: وفي الأثر عن بعض المسلمين فيما يذكره عن نفسه على وجه الخبر أنه كان في موضع خوفه من الإمام أن يسبقه في الصلاة، ورجاؤه لأن يدركه فيما أظنه من قبل أن يركع، أو في ركوعه قبل أن يرفع يقول: "سبحان الله وبحمده"، وما أحسن ما جاء من العدل عن أولي الألباب، على ما هم به من الورع والفضل، إلا أنه لو قال: "سبحانك اللهم وبحمدك" لكان هو الأعجب إليّ، لما به من موافقة الأصل المجتمع عليه من سنّة الرسول في العمل، والقول بلا خلاف بين أهل العدل في ذلك.
(رجع)(2) مسألة: ومنه: في المأموم إذا خاف أن يسبقه الإمام بأوّل الصلاة، أيسعُه أن يحذف بعض التوجيه ليدرك الصلاة كلها مع الإمام، أم يكون ذلك إلا إذا خاف فوات الصلاة كلها مع الإمام، جاز له حذف بعض التوجيه ليدرك بعض الصلاة مع الإمام؟