قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 21

الجزء ٢١ · صفحة ٢٩٨

قلت له: وإذا انتشى ليأتي بما فاته من صلاته، أعليه أن يأتي الركوع وينتشي من ركوعه، ويقول: /155 م/ "ربنا لك الحمد"؟ قال: نعم.

قلت له: وإذا أدركه في السجدة الثانية في الركعة الأولى، أيسجد معه في السجدة الثانية، ويأتي بالسجدة الأولى ثاني الحال عند بدله للفائت؟ قال: نعم، إذا خاف أن يسجد السجدة الأولى أن يسبقه الإمام.

قلت له: وإذا أتى بالسجدة الأولى حال البدل، أعليه أن يقوم من قعوده قياما حتى ينخرّ بتكبيرة للتسليم؟ قال: لا، بل إذا سجد السجدة الثانية يقعد ويطأطئ رأسه بقدر ما تقارب جبهته الأرض، ثم يرجع قاعدا بتكبيرة، ويتم التحيات ويسلّم، وقد تمّت صلاته فيما معي إن شاء الله، وهكذا يكون شأنه في صلاته يدخل مع الإمام حيث وجده، ويحفظ ما فاته ركعة كانت أو ركعتين أو ثلاثا أو أربعا، إذا لحقه في التحيات الأخرى.

قلت له: وإن لحقه في التحيات الأولى، أيدخل معه بعد إحرامه فينحطّ إليها بتكبيرة؟ قال: نعم.

قلت له: وإذا اعتقد النية وبقي قائما، حتى انتشى الإمام من سجوده أو قعوده، مهما انتشى أحرم ودخل معه في القراءة وركع معه تلك الركعة الثانية كانت أو ما عداها، ويأتي بما فاته بعد تسليم الإمام، أتتم صلاته على هذا من فعله؟ قال: نعم، وأنا أفعل ذلك ما لم 155 س أكن قاطعا لأحد بينه وبين الصف عن يميني أو شمالي، وذلك في الصف الأول لا في الثاني، فافهمه إن شاء الله.

قلت له: وإذا صنع ذلك، وكبّر لما انتشى الإمام من ركوعه أو سجوده أو قعوده، أعليه إذا قضى ما سبقه الإمام به من قراءة وركوع وسجود وقعود، أن