قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 21

الجزء ٢١ · صفحة ٣٠٥

أرأيت وإن أتى ما نسيه من قراءة الحمد أو القومة بعد أن مسح وجهه، أو دعا بشيء، أفتنا؟

الجواب: أحسب أن هذا مما يلحقه الترخيص والتشديد على حسب ما جاء عن المسلمين، والله أعلم.

مسألة عن الشيخ ناصر بن خميس بن علي النزوي: وفي المأموم إذا فاته شيء من الفاتحة، ونوى أن يأتي به بعد تسليم الإمام من الصلاة، ثم إنه أحدث حدثا بعدما قرأ شيئا من التحيات الآخرة، أتتم صلاته ما لم يكن فاته من الفاتحة أكثرها على هذه الصفة؟

الجواب -وبالله التوفيق-: إن صلاته تامة عندنا على هذه الصفة، والله أعلم.

قال غيره: ما أحسن ما قاله في جوابه، فالحمد لمن وفقه على حال.

(رجع) مسألة: ومنه: ومن فاته شيء مع الإمام فبعد أن قرأ التحيات الآخرة سها، فأتمها وسلّم وسجد، ودعا لأمر دنياه وآخرته، وذكر الذي فاته من بعد، حيث جاء في أكثر القول: أنّ له أن يأتي بما فاته ما لم يُدبر بالقبلة، أو يتكلم بكلام من غير أمر الصلاة، أيكون ذلك من معاني الصلاة أم لا؟ وكذلك دعاؤه له /159 م/ وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، والاستغفار لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات، والصلاة على النبي محمّد، بيّن لي معنى ذلك؟

الجواب -وبالله التوفيق-: يحسن عندنا على من سها وفعل ما ذكرت على هذه الصفة، والله أعلم.

مسألة: ابن عبيدان: وفيمن دخل في صلاة الجماعة وقد فاتته ركعة، فلما أتم الإمام الصلاة أتم هذا الرجل صلاته، ثم قام يصلي السّنّة، فذكر أنه باقٍ عليه