الجزء 21
الجزء ٢١ · صفحة ٣٥٠الجواب: في ذلك اختلاف؛ وكله جائز، وعلى المبتلى أن يتحرى العدل، وأنا -شيخنا- لا أعرف عدل الآراء وصوابها، وأفضل ذلك على ما حفظت ترك قراءة الفاتحة، واستماع قراءة السورة من الإمام.
وقال في موضع(1) آخر: بعض يختار سماع السورة وتأخير الفاتحة، وإن قرأ الفاتحة واستمع السورة في وقت /181 م/ القراءة ففيه اختلاف.
مسألة عن الشيخ ناصر بن خميس: والمأموم إذا سها وقرأ التحيات مكان الحمد، وذكر سهوه وركع الإمام، أيركع معه ويؤخر قراءة الحمد والسورة، ويأتي به بعد تسليم الإمام؟
الجواب: أنه يركع مع الإمام ويأتي بما بقي عليه بعد ذلك، والله أعلم.
قال غيره: صحيح.
(رجع) وإن ذكر والإمام يقرأ السورة، أيستمع السورة ويأتي بالحمد من بعد، أم قد انتقضت صلاته؟ وإن سها كذلك في أكثر من ركعة كيف يفعل؟
الجواب: إن استمع وأتى بما بقي عليه فواسع له ذلك، وإن بقي عليه شيء من القراءة في غير ركعة، فإنه يأتي بالأول ثم الثاني إلى أن يتم سهوه، والله أعلم.
قال غيره ولعله(2) أبو نبهان: نعم، قد قيل: إنّه يستمع لقراءة إمامه في السورة، ثم يأتي من بعد بما فاته من الحمد، وإن كان في غير ركعة أبدله في قومة واحدة، وإن قرأ الحمد وأدرك من قراءة الإمام بعدها مقدار ما يجزيه من السورة