الجزء 21
الجزء ٢١ · صفحة ٤١٠الجواب: إنه يعجبني أن يطلب صلاة الجماعة.
عامر بن علي: وقيل: إن عليه عمارة جاره وما هو أقرب إليه من المساجد، ولا يهجر جاره بل يقيم فيه ولو فردا، إلا إذا كان لا يحسن صلاة الجماعة والجهر فيها، وكان بالمسجد الآخر إمام قد ثبتت له عدالة وولاية مع المسلمين، فيعجبني على هذا الشرط طلب تلك الجماعة، وإلا فقيامه بالمسجد الذي بجواره أولى، والله أعلم.
مسألة: ومن غيره: عن الشيخ سعيد بن بشير الصبحي: وإذا أراد الإنسان الاختفاء من الناس وعزلتهم في مثل وقتنا هذا إذا كان يخاف في حضوره أن يناله بعض ما يثقل عليه، ويكرهه من قبل دين أو دنيا، ويرى العزلة أسلم له، هل له بذلك عذر عن صلاة الجماعة، قامت بغيره أو لم تقم، كان بجواره /214 م/ مسجد هو إمامه أو لم يكن؟
الجواب: فيما عندي على هذا الوصف كله لا يضيق ما ذكرته كله، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وفي هذه المسألة الموجودة فيمن آلمه البول في الصلاة، أن له أن يمسك ذكره حتى يزول عنه البول، أترى الأخذ بهذه المسألة عدلا لمن احتاج إليها فإني محتاج إليها، وعرفني بشيء من المعاني مما يكون حجة على عدل هذه المسألة، وأكثر لي من ذلك ليطمئن قلبي، فإني للعمل بها؟