قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 21

الجزء ٢١ · صفحة ٤٢٧

الباب التاسع والثلاثون فيمن أولى أن يكون سترة للإمام وفي تسوية الصفوف خلف الإمام وفي نقض صلاة من انفرد وحده أو انقطع عن الصف

من كتاب بيان الشرع: ومن جامع أبي محمد: والذي يؤمر به أهل الجماعة إذا أرادوا الصلاة خلف إمامهم؛ أن يليه أهل العلم منهم 222 س بالصلاة والفضل منهم(1)؛ لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ليلني منكم أهل (خ: أولوا) الأحلام والنهى»(2)، وفي الخبر: إن ابن مسعود هو الذي كان وراء ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الجماعة. وقيل: إن عمر بن الخطاب ? كان يؤخر من لا يعرف عن الصف الأول. وقال: لا ندع من لا نعرفه(3) خلف نبينا - عليه السلام -. وقد قيل: إن عمر كان يفعل ذلك حذرا(4) على النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكيدة أعدائه من المنافقين وغيرهم، ورواية عن ابن مسعود أنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوّي مناكبنا يقول: «استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم»(5)، والصفوف الأُولة

(1) زيادة من ث.

(2) أخرجه الترمذي، أبواب الصلاة، رقم: 228؛ والنسائي، كتاب الإمامة، رقم: 807؛ وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، رقم: 976.

(3) ث: يعرفه.

(4) هذا في ث. وفي الأصل: حذارا.

(5) أخرجه عن أبي مسعود كل من: مسلم، كتاب الصلاة، رقم: 432؛ والنسائي، كتاب الإمامة، رقم: 812؛ وأحمد، رقم: 17102.