الجزء 21
الجزء ٢١ · صفحة ٤٦٨الجواب -وبالله التوفيق-: لا أعلم في هذا نقضا على هذه الصفة، والله أعلم.
قال غيره: لا أحفظ في هذا شيئا فأرفعه من سماع أو أثر، ولا يبلغ(1) 243 س إلى ما به من حكم في خبر، وعسى في غير العمد أن لا يبلغ به إلى فساد في صلاته، وأما إن أراد بوقفه إثبات ما نفى عن نفسه من الاحاطة بشيء من علمه إلا بما شاء جل وعز وعلا، فهي إلى النقض من تمامها أقرب على من أراده به، وإلا فلا أراه موضع نقض(2) على غيره ومما لا يعصي به، والله أعلم.
مسألة: بنت راشد: في الإمام إذا قرأ "أنعمت" أو "إياك" بالكسر؛ فيعجبنا لهم سؤاله، وإن اعتذر لهم بعذر يبرئه فلهم تصديقه إذا كان ممن يصدق.
قال الصبحي: كذلك ما لم يتهم بالكذب، وعليهم سؤاله ولو كان ثقة في اعتباره، والله أعلم.
مسألة عن الشيخ صالح بن سعيد ?: وفيمن يصلي بالناس جماعة، فيقرأ سورة العاديات فيقول: "فالموغرات صبحا" جاهلا غير ناس ولا متعمدا على تغيير المعنى، أتفسد صلاته وصلاة من صلى بصلاته، وإن كان ناسيا، أيكون القول فيه سواء أم لا؟ قال: أما قوله: "فالموغرات صبحا"، فإن كان ناسيا فلا نقض عليه عندي، وأما الجاهل فبعض ينزله بمنزلة الناسي، وبعض ينزله بمنزلة المتعمد، وأما صلاة الفصيح خلف الذي يلحن لحنا لا ينقض الصلاة، فبعض شدد في ذلك على الفصيح، وأرجو أنه لا يخرج من الترخيص، ويعجبني