قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 22

الجزء ٢٢ · صفحة ٦٣

وهو يمشي فقرأ السجدة أومأ، وكذلك الجمال الذي يحمل على رأسه إذا سمع السجدة؛ أومأ للسجود برأسه.

قلت: حيث كان وجهه؟ قال: نعم، إلاّ أن يمكنه أن يلتفت، ولا يحبسه ذلك عن حاجته، فليصرف وجهه إلى القبلة.

قلت: فيخرّ بتكبيرة، ويرفع رأسه بتكبيرة؟ قال: نعم.

قلت: هل عليه التسليم؟ قال: لا، إلاّ أنّه إن أمكنه أن يقول إذا أومأ ورفع رأسه من السجود إن كان ساجدا قال: "سبحانك اللهمّ لا إله أنت سبحانك اللهم وبحمدك، سبحانك اللهم، لك سجدت طوعا لا كرها، إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، واتباعا لسنّتك، وسنّة نبيّك محمّد - صلى الله عليه وسلم -، فاغفر لي، واقبل سجودي"؛ فهو أحب إلينا، وإن لم يقل شيئا؛ فلا بأس عليه.

مسألة: وعن الرجل القارئ إذا قرأ السجدة وهو يمشي، هل عليه أن يسجد حيث كان وجهه؟ قال: معي أنّه قال من قال: عليه أن يسجد. وقال من قال: يومئ. ومعي أنّه قيل: يلزم الجمال إذا وضع حمله أن يسجد.

قلت له: فإن كان أمامه جدار، هل يجزيه أن يضع جبهته على الجدار وهو قائم؟ قال: معي أنّه يجزيه أن يسجد على عرض الجدار، وأمّا سجوده في الجدار أمامه تلقاء وجهه وهو قائم؛ فلا يجزيه عندي.

قلت له: فالسجود للسجدة، فريضة أم سنّة؟ قال: معي أنّها سنّة.

مسألة: وعن محمّد بن محبوب ?: في رجل كان في الصلاة فقرأ سورة فيها السجدة، /41/ فأراد أن يسجدها، فركع ناسياً ويسجد سجدتين، ثمّ قام فرجع من حيث بلغ من السورة، وصلّى حتى أكمل صلاته؟ قال: ما أبلغ به إلى