قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 22

الجزء ٢٢ · صفحة ١٠٦

موضع خراب لا عمار فيها، والعمار عن يمينه، أو عن شماله، ولم يعد خلفه، وتلقاء وجهه، وهو في موضع خراب؛ فمعي أنّه يختلف في ذلك؛ فقال من قال: هو خراب، وله أن يصلّي قصرا. وله أن يصلّي تماماً.

مسألة: قال موسى بن مخلد: خرج أبو سعيد إلى سلوت، حتى إذا صرنا في الشرجة التي عند ثقات عين شجب، وكان ذلك في وقت صلاة العصر، فصلّى بنا العصر، وقصّر وهو ومن كان معه يريد معه الخروج إلى سلوت، وأتممنا نحن ركعتين بقية الصلاة. فقلت له أنا: إلى هاهنا يكون حدّ القصر؟ قال: نعم.

مسألة: قال أبو عبد الله ?: قال المهلب بن سليمان ?: قال بعض الفقهاء: إذا خرج الرجل من بلده يريد سفراً يجاوز الفرسخين، فصار إلى موضع يسمع أصوات من كان في القرية فلا يقصر حتّى يصير حيث لا يسمع الأصوات.

ومن غيره: قال: أخبرني أبو صفرة أنّ جابر بن زيد ? كان في سفر، فلمّا قدم يريد البصرة وصار بالخيس، بلغه أن بالبصرة بيعة، فكره أن يدخلها، وأقام بالخيس أياما وهو يقصر الصلاة حيث يسمع الأصوات بالبصرة.

(رجع) مسألة: ومن كان يريد سفراً يتعدّى فيه الفرسخين، فإذا ركب دوينجة أو سفينة فقد خرج من العمار، ووجب عليه القصر.