الجزء 22
الجزء ٢٢ · صفحة ١١٩الباب السابع في ذرع الفرسخين، وحدّ السفر الحجة(1) الذي يجب به القصر
وحدّ السفر فرسخان، وهو أقل ما يقع عليه اسم السفر، الحجة فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لما خرج بأصحابه إلى ذي الحليفة، وصلّى بهم ركعتين ثمّ رجع، فسئل عن ذلك، فقال: «أردت أن أعرفكم حدّ السفر (خ: القصر)»(2)، وهذا هو الصحيح. ليس كمن قال: حدّه أربعة برود، هو مسيرة يوم بالوسط. ولا كالذي قال: مسيرة ثلاثة أيام.
مسألة: وحدّ المسافة التي يجب بها القصر فرسخان، والفرسخ اثنا عشر ألف ذراع، أو اثنا عشر ألف خطوة، والمعنى أنّه مشي /84/ الرجل مشيا على الوجه الأوسط لا وثبا، ولا دون المشي، حسب من موضع قدمه الأول، إلى موضع قدمه الآخر. والذراع قول: إنّه بالعمري: وهو ذراع ونصف. وقول: إنه بذراع وسط.
مسألة: ومن جامع ابن جعفر: والفرسخ اثنا عشر ألف ذراع.
ومن غيره: وعن أبي معاوية: قلت: كم يكون قياس الفرسخ؟ قال: كلّ فرسخ اثنا عشر ألف ذراع.