قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 22

الجزء ٢٢ · صفحة ١٢٠

قلت: فبالعمري، أو بذراع الناس؟ قال: قد قال بعض: بالعمري. وأنا أقول بذراع الناس اليوم، ذراع عادل.

ومن غيره: قال من قال: يكون قياس الفرسخ اثنا عشر ألف ذراع، أو خطوة.

ومن الكتاب: وقال من قال: يكون قياس الفرسخين من المسجد الأكبر.

ومن غيره: وعن أبي معاوية: يكون القياس من المسجد [الجامع](1). وقال من قال: من العمران إلى العمران.

ومن غيره: وقال من قال: إذا اشتبه عليه الفرسخان؛ فعليه أن يتوخّاهما من منزله.

مسألة: وفي كتاب المنهج: والفرسخ اثنا عشر ألف ذراع، أو خطوة. والجريب من الأرض ستون ذراعاً في ستين ذراعا، فذلك ثلاثة آلاف ذراع وستمائة من ذراع النبي داود - عليه السلام -، وهو ثلاثة أشبار بشبر أهل هذا الزمان. والميل من الأرض قدر مد البصر. والفرسخ ثلاثة أميال. والبريد أربعة فراسخ. وقيل: إن قياس الفرسخ من جامع البلد. وقول: من المنزل. وقول: من حدّ العمران.

ومن غيره: واعلم أن الحرن المشرف فرسخان، والفرسخ اثنا عشر ألف ذراع، وهو ثلاثة أميال؛ إذ الميل ثلث فرسخ، وهو أربعة آلاف ذراع، وهذا الذراع قيل:

(1) () زيادة من كتاب بيان الشرع (14/ 73). وفي الأصل بياض بمقدار كلمة.