الجزء 22
الجزء ٢٢ · صفحة ١٤٩مسألة: ومنه: فيمن خرج مسافرا(1) ونوى أن يقف يصلي في موضع دون الفرسخين، لا حاجة له في ذلك الموضع غير الصلاة، أيصلي تماما أم قصرا، وكذلك إذا تواعد هو وأصحابه في مثل ذلك، وحضرت الصلاة؟
الجواب: فهذه من المسائل التي وقف عنها الصبحي.
قال غيره: وجدت الشيخ سعيد بن أحمد الكندي يصلي في مثل هذا المكان مرتين: مرة تماما، ومرة قصرا، آخذا بالاحتياط لنفسه، والله أعلم. /107/
وقال الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي: إن كان نوى أنه ليصلي في موضع دون الفرسخين، وهو قد خرج من عمران بلده قبل أن يحضر وقت الصلاة، وقصده سائرا في سفره؛ فيصلي هنالك صلاة السفر، وأما إن كان قد نوى ليتعدى الفرسخين، ولكنه ليقيل في موضع دون الفرسخين حتى يحضر وقت الظهر؛ لأجل الصلاة هنالك، أو لأجل حاجة، قاصدا ذلك ولو وصله في أول النهار، حيث ما وصله لابد له من المقيل هنالك، فليصل تلك الصلاة صلاة حضر حتى يخرج من عمران تلك البلد أيضا إن كانت هنالك بلد، وإن لم يكن بلدا فحتى يرتحل من ذلك الموضع على نية مجاوزة الفرسخين. فافهم الفرق في هذه الأمور، فاننا فهمناها من أعمال والدنا وإخباره لنا لا من فهمنا، وبالله التوفيق.
مسألة: ومن جواب الشيخ ناصر بن خميس النزوي: وعمن وطنه قرية الفلج المحدوث بناحية سهيلي قرية فرق، خرج منها يريد مجاوزة الفرسخين، ونوى
(1) () هذا في ق. وفي الأصل: سافرا. وفي ث: سافر.