قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 22

الجزء ٢٢ · صفحة ١٦٤

ومذ تغرب الشمس إلى ثلث الليل، هو لي وقت واحد لصلاتي المغرب والعشاء الآخرة، أخذا بالرخصة، واقتداء بالسنة، طاعة لله ولرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - "، والله أعلم.

مسألة عن الشيخ ناصر بن خميس: ومن عقد السفر لمدة عمره، ورجع من سفره إلى وطنه، أيجزيه ذلك العقد لكل سفر يسافره، ولا يهدمه دخول الوطن أم لا؟ قال: قول: يجزيه. وقول: لا يجزيه إلا لسفره ذلك.

قلت: وهذا العقد يجزيه /118/ عن تأخير الصلاة الأولى إلى الآخرة، ولو كان ذاكرا للتأخير، ولم يلفظ بالتأخير؟ قال: يجزيه ذلك على قول من قال به، والله أعلم.

وقال في موضع: ويعقد النية إذا خرج من عمران بلده إذا أراد سفرا يتعدى فيه الفرسخين، وله أيضا أن يعقد ذلك في سفره، إذا جاوز الفرسخين، والله أعلم.