الجزء 03
الجزء ٣ · صفحة ١٦٨الْأَعْلَى}، ثم ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، ثم والعاديات، ثم والليل، ثم والفجر، ثم والضحى، ثم والعصر، ثم ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾، ثم ألهاكم، ثم أرأيت، ثم الكافرون، ثم ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّك﴾، ثم الفلق، ثم الناس، ثم ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ثم النجم، ثم عبس، ثم ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، ثم ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ثم البروج، ثم التين، ثم لإيلاف، ثم القارعة، ثم ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾، ثم اللمزة، ثم المرسلات، ثم ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، ثم ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾، ثم الفرقان، ثم فاطر، ثم كهيعص، ثم طه، ثم الواقعة، ثم الشعراء، ثم النمل، ثم القصص، ثم سبحان، ثم يونس، /147/ ثم هود، ثم يوسف، ثم الرعد، ثم الأنفال، ثم الصافات، ثم لقمان، ثم سبأ، ثم تنزيل، ثم حم المؤمن، ثم حم السجدة، ثم حم عسق، ثم الزخرف، ثم الدخان، ثم الجاثية، ثم الأحقاف، ثم نوح، ثم الذاريات، ثم الغاشية، ثم الكهف، ثم النحل، ثم نوح، ثم إبراهيم، ثم الأنبياء، ثم المؤمنون، ثم تنزيل السجدة، ثم والطور، ثم ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾، ثم الحاقة، ثم ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾، ثم ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾، ثم والنازعات، ثم انفطرت، ثم انشقت، ثم الروم، ثم العنكبوت، ثم المطففين، فجميع ما نزل بمكة خمس وثمانون سورة، والله أعلم.
والذي نزل بالمدينة: البقرة وآل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت، ثم الحديد، ثم الذين كفروا، ثم الحجر، ثم الرحمن، ثم ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ﴾، ثم الطلاق، ثم لم يكن، ثم الحشر، ثم الفتح، ثم النور، ثم الحج، ثم المنافقون، ثم المجادلة، ثم الحجرات، ثم لم تحرّم، ثم الجمعة، ثم التغابن، ثم الصف، ثم الحواريون، ثم إنا فتحنا لك، ثم المائدة، ثم التوبة، وهي آخر ما نزل من القرآن.
ومن غيره: وقيل: آخر سورة نزلت سورة المائدة.