قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 22

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٩٨

سجد. وإن لم يقدر يسجد؛ أومأ للسجود، والركوع، ويكون سجوده أخفض(1) من ركوعه. وإن لم يقدر أن يصلي قاعدا؛ صلى على جنبه نائما، واستقبل بوجهه القبلة بوجهه. وإن لم يقدر على جنبه؛ صلى مستلقيا على قفاه، ويكون رجلاه نحو القبلة ويقبل بوجهه. وإن قدر أن يقرأ جهرا ويومئ؛ صلى كذلك. فإن لم يقدر؛ كبر خمس تكبيرات. وإن لم يقدر يكبر؛ كبّر له مكبر، وهو يتبعه. وإن لم يفهم، ولم يقدر؛ فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

ومن الكتاب: وإذا كان المريض مسترسل البطن لا يقرى؛ فإنه يتوقّى بثوب لثيابه التي يصلي بها، ثم يصلي. فإن لم يمكنه ذلك قائما؛ صلى قاعدا، وإن لم يمكنه، وإلا حفر حفرة وتشاجأ(2) عليها، وصلى عليها قاعدا.

مسألة: وإذا لم يحفظ المريض صلاته؛ يكبر، فما حفظها؛ فإنه يومئ، ولو على جنبه. وقيل: يومئ بنظره إن استطاع ذلك، أو لم يستطع غيره.

مسألة: ومن وجد في رأسه وجعا؛ فليصل كما أمكنه، فإن لم يقدر قائما، أو لم يقدر يسجد؛ صلى قاعدا وأومأ. مسألة: والمريض يصلي على القرطاط (خ: القرطاد) إذا اضطر إليه، فإن كان فيه أذى؛ فلا يصلي عليه إلا أن يضطر. والقرطاط (خ: القرطاد) البردعة، وهي الحلس التي بقي تحت الرجل.

(1) () هذا في ث. وفي الأصل، ق: أحفظ.

(2) () هكذا في جميع النسخ. ولعله: تجاشأ. جَشَأَتْ نفسُه تجْشأُ جُشوءاً ارتفَعَت ونَهَضَت إليه،. والتَّجَشُّؤُ تَنَفُّس المَعِدة عند الامْتِلاء، وجَشَأَت المَعِدةُ وتجَشَّأَت تَنَفَّسَت. لسان العرب: مادة (جشأ).