الجزء 23
الجزء ٢٣ · صفحة ١٧الله بن سلام، وحكي عنه أنّه قال: لو قسم إنسان جمعة في جميع /9/ أتى على تلك الساعة. وروينا عن ابن عمر أنّه قال: إن طلب حاجة في يوم يسير.
قال أبو سعيد محمّد بن سعيد: الله أعلم، ومعي أنّه إنّما يستجيب الله للمؤمنين، ويتقبل أعمال المتّقين، ولا يصلح عمل المفسدين، وما دعاء الكافرين إلا في ضلال، ولا نقول: إنّ وقتا من الأوقات يدعى الله فيه بصدق وإخلاص إلا رجي فيه الإجابة، ولا وقت من الأوقات يستجيب الله فيه لعدوّ من أعدائه دعاء ينفعه ما يستجيب له فيه، وإن عجل في الدنيا فغير نافع له، بل هو غرور واستدراج.
مسألة: قال أبو إسحاق: وسنن العيدين اثنا عشر خصلة: أحدها: أن يصلّيها من وجبتا عليه، ومن لا يجبان عليه من الرجال والنساء. الثانية: أن يصلّيهما(1) خارج البلد إلا من ضرورة، إلا أهل مكة وبيت المقدس. الثالثة: إظهار التكبير صباحيهما قبل الصلاة. الرابعة: ترك الطعام خاصّة الأضحى حتّى يفرغ من صلاته. الخامسة: أن يطعم صبيحة الفطر قبل أن يخرج إلى المصلّى. السادسة: اللباس الحسن. السابعة: أن يبتدئ بالتكبير غير التكبير الأصلي. الثامنة: الخطبة. التاسعة: أن يبتدي بالتكبير /10/ قبل التحميد في الخطبة الأولى والثانية. العاشر: السكتة بين الخطبتين. الحادي عشر: الغسل. والثاني عشر: مسّ الطيب.
قال الناظر: هذا صحيح، والله أعلم. [ … ](2).