كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٠٠95 -
(1) أنه انما يعني:
(2)
أحدها في هذا؟ قبل: قد قيل في تفسير قول اين عباس قولان: ابن عباس في ذلك (أنه) (3) قول بشر المريسي لا يصفه بغير ما وصف به نفسه، قال آخرون: يوجد ابن عباس أنه لا يمثله، يقول في لغة (4) العرب على معنى التشبل، وأن الوصف قد يخون ول (5) القائل للرجل: صف لي شيئا (6) بكذا وكذا، أي مثله لي، والله أعلم.
(7)
جوابه
وأما ما سأل عنه من الفرق بين الواحدين، ففرق ذلك في بأن قال: أنا واحد من عدد، يويد من عدد هذا الناس، وهذا الخلق بأجزاء، وأنا مع ذلك في نفسي متجز (8) ذو أجزاء كثيرة أكثر من واحد، فوصف نفسه في معنى الواحمد بصفتين كلتاهما غير جائزتين على الله عز وجل. فمن وصف الله (عز وجل) (9) بالعدد أو بالاتعداد فهوم شرك أنه واحد على ابتداء العدد والحساب كان (10) مثله. وئل ومن زعم عن الحساب هل يق، بغير ابتداء؟ قال ذلك من المحال، فان قال: هل
(1) هو يشير بن غياث المريسي (218 هـ: 833 م (ذكره الخطيب البغدادي فقال: المرجئي المعتزلي، أحد كبار الدعاة الى خلق القرآن كان أبوه صانا بالكيفة. أنظر عنه: تاريخ بغداد، ج 7، ص 61. والفرق بستان الفرق للبغدادي بتحقيق محي الدين عبد الحميد، طبعة دار المعرفة بويت لبنان
بدون تاريخ، ص 204.
ب
يقر
سقط (انه)
لفات
كول
:
:
:
(2)
(3)
(4)
(5)
(5) به ج: صف لي شيئا كذا وكذا، وفي (أ) أزال (شيئا) بسطر
والصواب ما أثبتناء لانه لا يقال: صف لي شيئا كذا وكذا، وإنما يقال: صف لي شيئا بكذا وكذا من الاوصاف، أي مثله لي
: في ذلك
: ستجزي
:
سقط لفظ ((عز وجل))
:
كأنه
(7)
(8)
(9)
(1) جـ