شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٠١

97 -

يكون الحساب بغير انقضاء؟ قال ذلك غير محال والواحد في صفة اللـ عز وجل على ثلاثة معان: واجد في الذات، وواحد في الصفة، واحد في الفعل. ومعنى واحد في الذات: أن ذاته ليست بذات جسم فيوصف بالتجزية ومعنى واحد في الصفة: (أي) (1) ليس أحد غيره يوصف بصفته

الا

والاتعداد من الالوهية والربوبية والقدرة والعلم والارادة في جميع صناعته عز وجل. وواحد في الفعل بمعنى: ليس أحد يفعل كفعله أي (2) لا خالق الخلق لا في الخلق، ولا مُرْسِلَ الرُّسُلِ، لا منتي الأنبياء ولا منزل الكتب ولا فاعل (3) سماء لا هو، أرضا لاشيئا من أفعاله عز وجل إلا هو، لا ذات كذاته ولا صفة كصفات لا فعل شبه لفعله، فمن لم يعرف معنى الواحد في صفة الله عز وجل أوشة أن ما يوصف الله به (من ذلك) (4) على هيئة ما يذكر من الواحد في المخلوقين، كان وقد أشرك بالله عز وجل جاهلا بصفات الوحدانية غير بريس من اعتقاد التشبيه أو الشك فيها، فاعرف ذلك

ويقال: الله عز وجل واحمد على الحقيقة، ويقال: واحمد على حقيقة الوحدانية وطى حقيقة الواحد، كل ذلك جائز، ويقال: واحد لا كالاحاد، لا يقال (5) واحد لا كالواحد، ويقال الله عز وجل سيد موحد، ويجوز في الأزل / ميد بالكسر، وفي غير الأزل بالفتح (6)، والموحد بالكسر هو الفاعل للتوحيد، ما لفتح أي وحد نفسه، ووحده الموحدون من عباده

وحدثني الشيخ أبو يحي رحمه الله رفع الحديث الى أبي خزر رحمه الله أنه قال: كل من فعل التوحيد يقال له: سوحد، والله فاعل توحيدا (7) وحكى لي (أيضا) (8) رحمه الله في سورة الاخلاص، أن قوله عز وجل: هو الله، رقد

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

ب

(7) ج

(8) ب

: سقط ((أي))

: از

:فان

: سقط ((من ذلك))

ويقال

: موحد بالفتح

:

توحيد

سقط ((أيضا)).

22