كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٩٩95
تو
في الموضع، وأثبت الصانع، ويسأل عن معنى الواحد في (صفة الله (صفة الله عز وجل ((1)
(2)
والواحد في الخلق، والمب الفرق بين ذلك
وقوله: أخبرني، أي أجبني فيما سألتك هه، والسؤال هو الاستخبار
عنه
كما أن الجواب هو الاخبار، لأن كل سائل مستخير سائل، كما أن كل مجيب
مخبر، وليس كل مخبر مجيا، والإله هواسم المعبود عز وجل، والاله والله واحد، انما حذفوا الهمزة وأدنموا احدى)
الاخرى
(4)
(3)
، فقالوا: الله، وقد اختلفوا في معناه على ما حكيناه في غير هذا الموضع. وأن الاعتماد في ذلك على أن القول بأن الله اسم تبنى عليه الصفات وأنه اسم للذات/. وزعموا أن أسماء الذوات في الاشياء غير مشتقة ولا معبدة صفة والله أعلم وقوله الذي وصفته: يويد، وصفته بصفته (5). فان قال قائل: فها أنتم تصفون الله عز جل وترصمون أنه موصوف، وقد روي عن ابن عباس في حديث فيه طول آخره … ) لا يصفه الا الضالون (فا وجه قول ابن عباس
(1)
(2)
:
في صفته عز مجمل الفرقة
الاخ
ات
:
(3) أ
:
<
4 (4)
(5)