شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

- 98 -

على الدهرية، قوله: أحد: رد على الشوية (1). قوله: الصيد: رد على: المجسمة، وقوله: لم يلد ولم يولد، رد على اليهود والنصارى. قوله: ولم (2) يكن له كفوا أحد، رد على جميع من شبه الله (عز وجل) (3) بخلقه. ومن سألنا على الدلالة على أن الله عز وجل واحد ليس باثنين ولا أكثر من ذلك، فاعلم

أيدك الله بنصره أني نظرت في أدلة التوحيد في كتاب الله عز وجل بالاجماع الواضح البرهان البين، وقد جميع أهل التوحيد من رؤساء الأمم وعلمائها فاذا هم قد قالوا في ذلك استدلوا بأدلة (4) غير محصية لا معدودها كثيرة، فنظرت في أدلتهم وناظرتها بأدلة الكتاب فوجدت جميع ذلك يشتمل على طريقتين (5): فنظرت احدى الطريقتين فاذا هي راجعة الى معنى الاخرى، فعلمت أن أدلة (6)

في

التوحيد كلها من حيث ما دارت راجعة الى صفة واحدة وما (1) أحدى الطريقتين المشتلتين على جميع الادلة، فطريقة الصفة، والاخرى طريقة السابعة، نطريقة الصفة أنه لا تخلو الذات من أن تكون ذات واحدة أو أكثر، فان كان الذات ذاتا واحدة فهو ما قلنا، وإن كانتا ذاتين كانتا غير خاليتين من أن: تكونا بصفة وحدة أو بصفتين، وإن كانتا أيضا بصفة وحدة (فهو ما قلنا مطل القول بالذاتين لما أن كانت الصفة واحدة) (8) إن كانت الذاتان بصفتين لم تجب الالودية الرسمية الا بصفة واحدة، وأما طريقة المانعة فانه لن يخلو (9) الاثنان أو أكثر منهما من

أن يكونا متابعين أو غير متابعين، فان كانا (10) متابعين بطل الوحف عنهما جميعا بالالوهية أوكان واحد انعا الاخر، كان الدائع هو المستحق الالوهية

(1) هم أصحاب الاثنين الازليين المانوية) يزعمون أن النور والظلمة أزيليان قديمان بخلاف المجوس فانهم قالوا: بحدوث الظلام وذكروا سهب حدوثه وهؤلاء قالوا بتساويهما في القدم واختلافها في الجوهر والطبخ والفعل والحيز والمكان والاجناس والايدان والارواح. (انظر الملل والنحل. للشهرستاني تحقيق محمد الوكيل القاهرة 1968 ج 2 ص 149

(2) ب (3) زيادة من من

:لم

:

(7) أ

(9)

:

:

:

طريقين

ناما

لم

ب

(4)

ب

: بالدلة

(6) ب

: الدلة

(9) 1 بين قوسين زيادة من: ب يكها. (10) ب، ج

: