شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

_99_

2

قوله

دون الاخر، أنا الادلة (1) المذكورة في كتاب الله عز وجل من ذلك شل قول تعالى) (2) (الفسدتا (((3) و ((المفسدت السيارات الارض ومن فيهن)) (4) ((ولمذهب

كل الاء بما خلق المعلا بعضهم على بعثر)) (5) فانها قريب من طريقة (6) المانعة. وكذلك قوله: ((لم يخل (7) كل وحمد منهما من أن يكون قادرا على الاخر أو (8) غير قادر، وأن يقني (9) الاخسر أو يخفي (10) أمرا دريه (أو يخلق أموا درسه) (11) في ثل ذلك فهو كله راجع الى طريقة السابعة. والسابعة راجعة

الى معنى الصفة / وذلك أن السابعة انا وقعت بينهما كانا موصوفين بصفة وحدة، أوكانا جميعا غير متابعين كانت الصفة أيضا واحدة، فإن المانعة من حيث ما دارت راجعة الى طريق (12) الصفة نشبتوا ذلك وقهرا تكنو نه على ثقة ويقين ان شاء الله بالله التوفيق.

مسال رجل قبل هذا عن أدلة التوحيد وفلما نية على (13) بعضها عرف نقال: أني رأيت عدم الدلالة في الاثنين دون الثلاثة وفي الثلاثة دون الاربعة وأكثر نها تاخر على أنه (14) عز وجل واحد لا أكثر من ذلك

(1) ب، ج

(2) زيادة

: الدلالة

:

ب من

(3) جز من الاية 22 من سورة الانهيل، وهي لوكان فيها الهة الا الله لفسدتا) ا (4) جزء من الاية 71 من سورة المؤمنون وهي ((لو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات

والارض ومن فيهن))

(5) المؤمنون: 92. (5) ب، ج: من طريق (7) ج: لم يخلق.: وغير قادر

:

(8)

(9)

f (10)

: ينفتي

(11) ما بين قوسين سقط من:

(12) جـ: طريقة

f (13)

: عن

(14) ب، ج: ان الله