كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٠٦-102 -
حي
كان القول متناقضا، كأنك قلت: حي لا حي، وقال: لا كالاحياء، لا يقال: (حسي) (1) لا كالأحياء والأموات، لا يقال حي لا كالاموات، لان التشبيه لا يقع بين الحياة والموت، لا يقال: حي من الاحياء، لا حي لا من الأحياء. الجواب في شيء وشيء، وظلم ظالم، قادر قادر، كالجواب في حي وحي. نان قال قائل: لا كالاحياء فما أنكرت (2) أن يكون جسما لا كالاجسام؟ قيل:
ان الله حي
أنكرنا ذلك من أجل أن الله قد سمى (3) نفسه حيا لم يسم جسما، فعلنا أنه لما سمى نفسه عز وجل حيا، أن ذلك على معنى غير معنى حياة الخلق، ليس (4) في أن نقيضا عن حياة الله عز وجل أن تكون كحيلة الخلق ما يوجب أن يسمى بالجسم جل جلاله، وهو لم يصف نفسه بالجسم رأسا فيقال: لا كالاجسام أو كالاجسام، قد يسس الحي، لأن الحي في لغة العرب يتصرف على معان كثيرة، وقد يقال أرض حية، وشجر حي، وطريق حي، قد يتماني الغسيلة (5) فيقال: حية، أو غير حية، ويقال: فلان حيّ الذهن، فلان
في
حي فينا لم يمت اذا ترك ولدا يذكر به أو أبقى ذكرا صالحا في الناس
ويقال للافعى حية فإذا كانت الحياة تتصرف على هذه الوجوه كلها فلم لا كان الله عز وجل حيا لا كحياة ذوي الأرواح يتعالى عن ذلك. الجسم انسا هو تصور على التجزية (6) التصديس والعرض والطول، ذو هيئة من الهيئات قدر من وهل سمعتم بمن جد ملكا، أو مدح الاقدار، قد يجدوا بحي، ودحل به،، فأنا حياة الخلق فانها هي بعد موت تقدم اليهم قبل وجود الروح كريما
جسم
(1)
:
(2)
(3)
(4) ب
: سقط ((حسي)) أكدته سما
:
:
ليـ
(5) الفسيلة: هي النخلة الصغيرة تقطع من الام فتغرس، وهي كل عود يقطع من شجرته فيغرس جمع: فسيل فائل
(6) ب
التجزي
:
التجري